السيد حامد النقوي

714

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اول آنكه : محمد معين سندى كه از مشاهير علماى سنّيّه است بكمال انصاف معترف شده كه معاويه از آن گروه نيست كه اگر بخلاف مرويّ خود عمل كنند اين عملشان دلالت بر نسخ آن مروي بكند . دوم آنكه : فاضل سندى در مقام تأييد دعوى خود افاده نموده كه اگر معاويه همچنين مىبود مقدام - بأخذة رابيه - مؤاخذه‌اش نمىنمود ، و پر ظاهرست كه « أخذه رابيه » محاوره‌ايست قرآنى كه در « سورهء حاقّه » در باب فرعون و مؤتفكات كه عاصيان رسول خود بودند وارد شده ، و مراد از آن عذاب شديدست كه زائد بر عذاب امم ديگر باشد ، چنانچه بر ناظرين تفاسير [ 1 ] واضح و لائحست . و ازينجا متبيّن مىگردد كه نزد فاضل سندي معاويه مماثل فرعون و قوم لوط بود و مثل ايشان عصيان رسول خود مىنمود و مستحقّ عذاب شديد زائد بر عذاب ديگر امم مىگردد ، و مقدام كه از صحابهء كرامست بمؤاخذه خود بر او عذابى وارد كرد كه مصداق « أخذه رابيه » بود ، و ذلك ممّا يكشف عن سوء حاله و خسران مآله . سوم آنكه : فاضل سندى افاده نموده كه ما حديث قصّهء مؤاخذه مقدام را بالتّمام وارد مىنمائيم براى اينكه درين حديث عبرتست براى هر دوست عترت طاهره ، و ازين حديث بسيار چيزهاست كه مستخرج مىشود و ما از آن سكوت ورزيديم بتأسّى أئمّه طاهره زيرا كه ايشان سكوت كردند از بسيارى از أمثال آن . و ازين

--> [ 1 ] فى « تفسير البغوى » ما نصه : ( وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ . قرء بكسر القاف و فتح الباء أي و من معه من جنوده و أتباعه . و قرء بفتح القاف و سكون الباء ، أي و من قبله من الامم الكافرة . و المؤتفكات يعنى قرى قوم لوط ، يريد اهل المؤتفكات و قيل يريد الامم الذين ائتفكوا بخطيئتهم ، و هو قوله بالخاطئة أي بالخطيئة و المعصية و هو شر . فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ قيل : يعنى موسى بن عمران و قيل لوطا و الاولى أن يقال : المراد بالرسول كلاهما لتقدم ذكر الامتين جميعا فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً ، يعنى نامية ، و قال ابن عباس : شديدة و قيل زائدة على عذاب الامم ) ( 12 . ذاكر حسين الموسوى ، كان اللَّه له ) .